الأخبار الرئيسيةباقة وجتقبسات إخبارية

بعد عاصِفة “الجنسانية” في جت: الخطبة الموحدة وبيان الائمة فيما يخص الجنسانية والاجتماع مع جمعية سند

وصل موقع وصحيفة القبس بيان من لجنة ائمة المساجد بخصوص ما حصل في الفترة الأخيرة إثر قيام جمعية سند في جت المثلث الإعلان عن إفتتاح التسجيل لمساق “الجنسانية” ليتم تدريسه في الجمعية، وقد جاء في البيان:

في يوم الجمعة الاخير 7.2.2020 خرج ائمة المساجد في جت المثلث ببيان مشترك كجزء من خطبة موحّدة المضمون، تضمنت الحديث عن الاجتماع الذي حصل بين الائمة وبعض الغيورين مع جمعية سند، إثر اعلان الأخيرة عن “مساق الجنسانية”، وجاء في البيان المشترك الذي تلاه الخطباء في جت من على منابر المساجد، ما نصّه:

“اجتمع الائمة وبعض الاخوة المؤمنين الغيورين وادارة جمعية سند: الاثنين بعد العشاء 27-1-2020 لبحث موضوع مساق الجنسانية الذي تبنته وأعلنت عنه الجمعية، وقد بين الائمة لادارة الجمعية ما يلي:

1- مساق الجنسانية المشار اليه يتضمن ابحاثا تناقض الإسلام واحكامه، كالمثلية وما شابهها، وهو خطر على أهلنا وابنائنا وبناتنا، وينبغي الغاؤه.

2- بينا ان من يتلقى مساعدات وهبات مالية من جمعيات او مؤسسات في أمريكا وبريطانيا.. فإنه يكون عندنا مشبوها متهما بخدمة اجندات لغير المسلمين، [ميبي] فهم لا ينفقون المال نصرة للاسلام

3- بينا ان الله تعالى حذر في كتابه من الفاحشة واشاعتها فقال عز من قائل: “ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة..”. هذا الوعيد لمن يحبون، فكيف يكون حال من يبرمج لتعليم الفاحشة ويعمل على نشرها…

4- بينا انه إذا اجتَمَع الحلالُ والحرامُ غُلِّبَ الحرامُ
“لو اشْتَبَهَتْ مَيْتَةٌ بمُذكَّاةٍ لم يَجُزْ تناوُلُ شيء منها”

اثر هذا قررت إدارة سند الغاء مساق الجنسانية، ووعدوا بأنهم لن يقوموا مستقبلا بأي نشاط يتضمن ما يخالف ديننا. وذكرنا لهم انه اذا حصل فسيتصدى الائمة والغيورون له دون الحاجة الى اجتماع اخر. “

وفي جولة سريعة على الخطب التي انتشرت على الصفحات والشبكات، فقد كانت المحاور الرئيسية للخطب في مجموعها بشكل عام، على النحو التالي:

– بيان الائمة في ما يخص الاجتماع، والغاء مساق الجنسانية.
– التحذير من فساد الغزو الفكري الغربي.
– التحذير من خطر مشروع ميبي للسفارة الامريكية (احد شركاء جمعية سند).
– التحذير من اتفاقية سيداو التي يدعو لها مشروع ميبي.
– التحذير من فكرة الجندر المستوردة. رسائل وتوجيهات. رسالة شكر.

وقد ضمّنّا في موقعنا هذه المحاور في الفيديو المرفق:

إلى هُنا نص البيان كما وصلنا من لجنة ائمة المساجد في جت.

ملاحظة: الخطب كاملةً بالامكان مشاهدتها على الروابط التالية:

المسجد القديم:
https://tinyurl.com/rjgdkpm

مسجد صلاح الدين:
https://tinyurl.com/srfzbzp

مسجد الشافعي:
https://tinyurl.com/wmgg28e

مسجد البيان:
https://tinyurl.com/vl8ypz6

مسجد بلال:
https://tinyurl.com/yxxtg2s2

وفي تعقيب لجمعية سند من خلال منشور عبر صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، جاء فيه:

أهلنا الأعزاء،
في الأيام السابقة نشرنا دعوة للاشتراك في مساق تعليمي الذي فُهم بشكل خاطئ وأثار نقاش إن دلّ على شيء إنما يدُل على فطنة وقلق أهل بلدنا على مستقبل البلد وشبابه. ورأينا في جمعية سند أهمية بالغة لهذا النقاش ولكن بأسلوبه وقنواته المناسبة. بناء عليه قامت الجمعية باجتماع طيب مع أئمة المساجد وبعض الاخوة في البلدة وأوضحت النقاط التالية خلال الجلسة:
1. التدريب المقترح ممول ذاتيا من خلال دفع رسوم الاشتراك وغير ممول من أي جهة خارجية.
2. التدريب المقترح يعمل مع المستشارين والاخصائيين ممن انهو اللقب الأول وليس للطلاب أنفسهم.
3. التدريب المقترح يهدف الى تقديم أدوات في التعامل والحد من الظواهر السلبية التي تواجه مجتمعنا وليس للتشجيع عليها وكان من المخطط ان يقدم تماشيا مع قيمنا الدينية والاجتماعية وليس ضدها.
4. الجمعية تهتم في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وعلى ديننا الحنيف وقد دعت لفهم القضية قبل التشهير بالجمعية وبأسماء اشخاص والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
5. كما واتفق على إلغاء المساق بعد التشاور فيما بيننا، هذا من جهة، ومن جهة اخرى اتفقنا على التنسيق والتشاور مستقبلا فيما يتعلق بمواضيع ومشاريع تخص أبناءنا وأهلنا.
6. تعتذر جمعية سند عن اللبس الحاصل وممن شعر بالإساءة جراء ذلك من أهلنا.
7. الجمعية ستبذل كل الجهود خدمة لأهلنا في مجالاتها العملية المختلفة ونسأل الله لنا ولكم التوفيق معا بما فيه الخير للمجتمع.

وفي بيان اخر،

“أهلنا الأعزاء
للتأكيد فانه وبعد جلوسنا مع أئمة المساجد الأفاضل في قرية جت، والذين بدورهم قاموا بإيضاح وجهة نظرهم بما يخص المساق المعلن عنه قبل عدة أيام والتي تنص على وجود مخالفات وموانع شرعية من اقامته، والتي كنا نجهلها، فإننا ومن منطلق ثقتنا بالأئمة الافاضل ومن باب دفع الشبهات قد رجّحنا رأيهم وقمنا بإلغائه بدون تردد.
وفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه.”

إلى هنا نص البيانين كما جاء في صفحة جمعية سند عبر الفيسبوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى