الأخبار الرئيسيةدوليّاتقبسات إخبارية

أزمة قناة السويس تعطّل الحركة الملاحية وأميركا تعرض تدخّلها لفتح القناة

عرضت الولايات المتحدة الأميركيّة على مصر، مساء الجمعة، تقديم المساعدة لإعادة تعويم سفينة الشحن الجانحة بقناة السويس، التي تسببت بتوقف حركة الملاحة في القناة، في الوقت الذي تجدّدت فيه المحاولات المصرية.

جاء ذلك على لسان متحدثة البيت الأبيض جين بساكي، الجمعة، في مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة الأميركيّة، واشنطن.

وقالت بساكي إن بلادها تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالسفينة العالقة في قناة السويس، وأضافت “يعمل المسؤولون المصريون من أجل إخراج السفينة بأقرب وقت ممكن وإعادة الملاحة للقناة”، وتابعت “نتحدث مع مصر في إطار حوارنا الدبلوماسي المستمر، وعرضنا المساعدة على المسؤولين المصريين من أجل فتح القناة مجددًا، ونتباحث مع شركائنا المصريين حيال أفضل طريقة للدعم في عمليات إخراج السفينة”.

وشددت أن قناة السويس تعتبر هامة للغاية من ناحية سوق الطاقة العالمي، مشيرةً إلى أنّ “الولايات المتحدة ترى التأثيرات المحتملة لهذا الحدث على أسواق الطاقة، وبالتالي اقترحنا تقديم ​​المساعدة لمصر”.

وصباح الثلاثاء، تعرضت سفينة حاويات عملاقة مسجلة في بنما، لعاصفة رملية بينما كان تعبر قناة السويس ضمن قافلة الجنوب، في طريقها من الصين إلى ميناء روتردام الهولندي.

وأدت العاصفة إلى جنوح السفينة ما أدى إلى إغلاق الممر المائي في القناة، وتعطيل حركة عشرات السفن في الاتجاهين.

وفي وقت سابق، الجمعة، أعلنت هيئة قناة السويس عن محاولات جديدة لتعويم سفينة “إيفر جيفن” الجانحة في ممرها المائي منذ 4 أيام.

وأفاد رئيس الهيئة، أسامة ربيع، في بيان، ببدء “مناورات القطر للسفينة الجانحة من خلال 9 قاطرات عملاقة”، وأضاف ربيع أن محاولات التعويم الجديدة تأتي “بعد انتهاء أعمال تجريف الرمال المحيطة بمقدمة السفينة”.

وأردف أنّ “مناورات القطر تتطلب توافر عدة عوامل مساعدة أبرزها اتجاه الرياح وحركة المد والجزر”.

وأدى جنوح السفينة “إيفر جيفن” في قناة السويس، أحد أهم الممرات المائية بالعالم، إلى ارتباك حركة الملاحة حول العالم، وارتفاع تكاليف الشحن بصورة كبيرة؛ إذ يمر عبر القناة حوالي 12 بالمئة من إجمالي التجارة العالمية.

والسفينة الجانحة مملوكة لشركة “شوي كيسن” اليابانية، ومسجلة في بنما، ومستأجرة من شركة “ايفر غرين” التايوانية، ويبلغ طولها 400 متر، وتحمل نحو 220 ألف طن من البضائع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى