الأخبار الرئيســـيةقبسات إخباريةمحليّات

بحضور الشيخ كمال خطيب: افتتاح مسجد “صلاح الدين” في قرية ابثان بمشاركة أهالٍ من القرية والمنطقة

تقرير وتصوير: أحمد وتد | القبس

افتتح اهالي قرية ابثان في زيمر مسجد “صلاح الدين” مساء اليوم السبت وبحضور الشيخ كمال خطيب، وحضور حشد من أهالي ابثان والمنطقة.

فبعد أن أدى الحضور صلاة العشاء، وأمّهم فيها الشيخ كمال خطيب، أُلقيت عدة كلمات، قام على عرافتها الشاب منير بسام ناصر، الذي قدّم لهنا، وتطرق خلال حديثه عن أهمية المساجد في الإسلام وعن أهمية اجتماع المسلمين في المساجد، وعن اجر من سعى في بناءها عند الله.

ثم دعا الحافظ الشاب أسامة فوزي زيدان الذي تلا ما تيسر من القران الكريم.

وتحدث بعد ذلك مسؤول رواد العمل الإسلامي البلدي في زيمر الشيخ محمد عاهد غانم، حيث رحب بالشيخ كمال خطيب لتلبيته الدعوة وبالحضور، ثم تحدّث بإيجاز عن فضل المساجد وبنائها، وأكّد أن هذا المسجد سيكون منارة للعلم ونبراسا لكل المنطقة وحضارة لكل الحضارات.

وبيّن أن هذا اليوم هو يوم خاص ومبارك ومن أيام الله، يوم يحبه الله ورسوله والناس اجمعين، ويأتي ذلك في هذا الزمام والتوقيت وبالذات ٣٠ اذار. فهذا اليوم  وحضور الحاضرين، ما هو إلا رسالة مفادها “إنا هنا باقون ما دام الزعتر والزبتون، هنا مرابطون راكعون ساجدون إلى يوم يبعثون.

وشكر كل من قدّم لهذا الصّرح الإسلامي، وأعان على إتمام وبنائه.

ووجه شكرهُ لنساء هذا البلد اللواتي عملن في بناء الإنسان وااحجر، حيث يقمن على دورات تحفيظ القرآن الكريم.

وقدّم تحية لرواد العمل الاسلامي الذين قاموا بهذا العمل وللجيران وأهل البلد.ثم كانت الكلمة المركزية للشيخ كمال خطيب الذي تحدث في كلمته عن فضل المساجد وأهميتها من خلال سرد قصة حول هذا الموضوع، وأشار في كلمته أن  هذا المسجد ينتصر ويكون أخا شقيقا لمسجد النور في نيوزيلندا، ويكون شقيقا للمسجد الاقصى.

ثم ذكر أن اختيار هذا المسجد باسم صلاح الدين ولا سيما ونحن قريبون من ذكرى الاسراء والمعراج، حيث ربط ذلك في حديثه عن فتح بيت القدس على يد صلاح الدين الأيوبي وحرهه ضد الصليبيين.

يشار إلى أن الشيخ كمال خطيب في نهاية محاضرته، التقى في المسجد بمهاجر روسي اسمه “فيكتور” وقد أكرمه الله بالهدايه واعتناق الإسلام، وطلب منه أن يختار له اسمًا، فكان الاقتراح أن يسمى صلاح الدين على اسم المسجد الذي نطق به الشهادتين فسُرّ بهذا الاقتراح واتخذه له اسمًا.

   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى